0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اللهم أجعل لنا ولشيعتنا عندك منزلاً كريماً.

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص213-215.

30-6-2017

2417

+

-

20

لما بلغ الحسين الحاجز من بطن الرمة بعث قيس بن مسهر الصيداوي إلى مسلم بن عقيل وأهل الكوفة ولم يكن على علم بخبر مسلم بن عقيل رحمه الله وكتب معه إليهم.

بسم الله الرحمن الرحيم

من الحسين بن علي إلى إخوانه المؤمنين والمسلمين.

سلامٌ عليكم

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو

أما بعد

فإن كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رايكم واجتماع ملتكم على نصرنا والطلب بحقنا ، فسألت الله أن يحسن لنا الصنيع وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر وقد شخصت إليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية فإذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا في أمركم وجدوا فإني قادم عليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ثم طوى الكتاب وختمه ودفعه إلى قيس بن مسهر الصيداوي ، فتوجه قيس إلى الكوفة ، وبعد أن ألقى حصين بن تميم ــ قائد جند ابن زياد ــ القبض على قيس مزق قيس الكتاب فوراً.

وعندما أحضره إلى ابن زيادة طلب ابن زياد الرسالة منه ، فقال : لقد مزقتها.

قال : لماذا ؟

قال قيس : لأجل ان لا تعلم ماذا كتب فيها؟

فقال : لمن كانت الرسالة ؟

قال قيس : لرجال لا أعلم أسماءهم .

قال : إذا لم تخبرني يجب أن تصعد المنبر وتشتم الحسين بن علي !

فصعد قيس المنبر وقال :

أيها الناس ! إن الحسين بن علي هو أفضل خلق الله وهو ابن فاطمة ابنة رسول الله (صلى الله عليه واله) وأنا مبعوثه إليكم ، فقد تركته في الحجاز وأتيت حتى تلبوا دعوته وتسرعوا إليه.

ثم أثنى على أمير المؤمنين (عليه السلام)  ولعن ابن زياد وأبيه ، فأمر ابن زياد ان يأخذوه إلى القصر ويرموه من سطحه إلى الأرض.

وعندما رموا به إلى الأرض تكسرت عظامه وبقي في رمق من حياة عندما جاء عبد الملك بن عمير وقطع رأسه.

ولما بلغ الحسين قتل قيس استعبر باكياً وقرأ الآية القرآنية : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب : 23].

ثم رفع يديه وقال :

اللهم اجعل لنا ولشيعتنا عندك منزلاً كريماً واجمع بيننا وبينهم في مستقر من رحمتك إنك على كل شيء قدير.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد