0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أما آن لك أن تسلم

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص188-189.

1-7-2017

2247

+

-

20

يذكر القطب الراوندي في الخرائج أن هبة الله بن أبي منصور الموصلي قال : كان بديار ربيعة كاتب نصراني وكان من اهل كفرتوثاً يسمى يوسف بن يعقوب وكان بينه وبين والدي صداقة  فوافانا فنزل عند والدي ، فقال له والدي :

ما شانك قدمت في هذا الوقت ؟

قال : قد دعيت إلى المتوكل ولا ادري ما يرد مني إلا أني اشتريت نفسي من الله بمائة دينار وقد حملتها لعلي بن محمد بن الرضا (عليه السلام) معي.

فقال له والدي : قد وفقت في هذا ، وخرج إلى المتوكل وانصرف إلينا بعد أيام قلائل فرحاً مستبشراً.

فقال له والدي : حدثني حديثك.

قال : صرت إلى سامراء وما دخلتها قط فنزلت في دار وقلت احب ان أوصل المائة إلى ابن الرضا (عليه السلام) قبل مصيري إلى باب المتوكل وقبل ان يعرف احد قدومي , فعرفت أن المتوكل قد منعه من الركوب وأنه ملازم لداره ، فقلت : كيف أصنع ؟

رجل نصراني يسأل عن دار ابن الرضا لا آمن أن ينذر بي فيكون ذلك زيادة فيما احاذره. ففكرت ساعة في ذلك فوقع في قلبي أن أركب حماري واخرج من البلد فلا امنعه من حيث يذهب لعلي أقف على معرفة داره من غير أن أسأل احداً.

فجعلت الدنانير في كاغدة وجعلتها في كمي وركبت فكان الحمار يخترق الشوارع والأسواق يمر حيث يشاء إلى أن صرت إلى باب دار ، فوقف الحمار فجهدت أن يزول فلم يزل.

فقلت للغلام : سل لمن هذه الدار، فقيل هذه دار علي بن محمد بن الرضا.

فقلت الله أكبر دلالة والله مقنعة.

وإذ اخادم أسود قد خرج من الدار فقال : أنت يوسف بن يعقوب.

قلت : نعم.

قال : انزل فنزلت فأقعدني في الدهليز ودخل.

فقلت في نفسي : وهذه دلالة أخرى من أين عرف هذا الخادم اسمي واسم ابي وليس في هذا البلد من يعرفني ولا دخلته قط ؟

فخرج الخادم فقال : المائة الدينار التي في كمك في الكاغدة هاتها فناولته إياها فقلت : وهذه علامة ثالثة.

ثم رجع إلي فقال : ادخل.

فدخلت إليه وهو في مجلسه وحده فقال : يا يوسف ! أما ان لك أن تسلم.

فقلت : يا مولاي قد بان لي من البرهان ما فيه كفاية لمن اكتفى.

فقال : هيهات أما انك لا تسلم ولكن سيسلم ولدك فلان وهو من شيعتنا.

فقال : يا يوسف ! إن اقواماً يزعمون أن ولايتنا لا تنفع أمثالك ، كذبوا والله إنها لتنفع أمثالك امض فيما وافيت له فإنك سترى ما تحب وسيولد لك ولد مبارك.

فمضيت إلى باب المتوكل فقلت كل ما أردت فانصرفت.

قال هبة الله : فلقيت ابنه بعد موت أبيه وهو مسلم حسن التشيع فأخبرني أن أباه مات على النصرانية وأنه أسلم بعد موت والده وكان يقول أنا بشارة مولاي (عليه السلام).

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد