0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لا تنالها حتى تزول الحسين وتعتقد فضله وشرفه

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص201-202.

9-7-2017

2650

+

-

20

روي .. بالإسناد إلى سليمان الأعمش أنه قال : كنت نازلاً بالكوفة وكان لي جار وكنت آتي إليه وأجلس عنده فأتيت ليلة الجمعة إليه ، فقلت له : يا هذا ما تقول في زيارة الحسين (عليه السلام) ؟

فقال لي : هي بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ذي ضلالة في النار.

قال سليمان : فقمت من عنده وأنا ممتلئ عليه غيظاً ، فقلت في نفسي : غدا كان وقت السحر آتيه وأحدثه شيئاً من فضائل الحسين (عليه السلام) فإن أصر على العناد قتلته.

قال سليمان : فلما كان وقت السحر أتيته وقرعت عليه الباب ودعوته باسمه فإذا بزوجته تقول لي : إنه قصد إلى زيارة الحسين من اول الليل.

قال سليمان : فسرت في أثره إلى زيارة الحسين (عليه السلام) فلما دخلت إلى القبر فإذا أنا بالشيخ ساجد لله عز وجل وهو يدعو ويبكي في سجوده ويسأله التوبة والمغفرة ثم رفع رأسه بعد زمان طويل فرآني قريباً منه ، فقلت له : يا شيخ بالأمس كنت تقول  زيارة الحسين (عليه السلام) بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ذي ضلالة في النار واليوم أتيت تزوره !

فقال : يا سليمان ! لا تلمني فإني ما  كنت أثبت لأهل البيت إمامة حتى كانت ليلتي تلك فرأيت رؤيا هالتني وروعتني فقلت له : ما رأيت أيها الشيخ ؟

قال : رأيت رجلاً جليل القدر لا بالطويل الشاهق ولا بالقصير اللاصق لا أقدر أصفه من عظم جلاله وجماله وبهائه وكماله وهو مع أقوام يحفون به حفيفاً ويزفونه زفيفاً وبين يديه فارس وعلى رأسه تاج وللتاج أربعة أركان وفي كل ركن جوهرة تضيء من مسيرة ثلاثة أيام ، فقلت لبعض خدامه : من هذا ؟

فقال : هذا محمد المصطفى .

قلت : ومن هذا الآخر ؟

فقال : علي المرتضى وصي رسول الله.

ثم مددت نظري فإذا أنا بناقة من نور وعليها هودج من نور وفيه امرأتان والناقة تطير بين السماء والأرض ، فقلت : لمن هذه الناقة؟

فقال : لخديجة الكبرى وفاطمة الزهراء (عليهما السلام).

فقلت : ومن هذا الغلام ؟

فقال : هذا الحسن بن علي ؟

فقلت : وإلى أين يريدون بأجمعهم ؟

فقالوا : لزيارة المقتول ظلماً شهيداً كربلاء الحسين بن علي المرتضى ، ثم إني قصدت نحو الهودج الذي فيه فاطمة الزهراء وإذا أنا برقاع مكتوبة تتساقط من السماء.

فسألت : ما هذه الرقاع ؟

فقال : هذه رقاع فيها أمان من النار لزوار الحسين (عليه السلام) في ليلة الجمعة.

فطلبت منه رقعة فقال لي : إنك تقول زيارته بدعة فإنك لا تنالها حتى تزور الحسين (عليه السلام) وتعتقد فضله وشرفه.

فانتبهت من نومي فزعاً مرعوباً وقصدت من وقتي وساعتي إلى زيارة سيدي الحسين (عليه السلام) وأنا تائب إلى الله تعالى ، فو الله يا سليمان ! لا أفارق قبر الحسين حتى يفارق روحي جسدي.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد