0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لو كان عبداً لأطاع مولاه

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص112 - 113.

10-7-2017

2206

+

-

20

كان الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) ماراً من امام بيت بشر ، فسمع صوت عربدة ولهو من منزله ، وصادف أن خرجت من المنزل خادمة له فسألها (عليه السلام) :

أصاحب هذا البيت حرٌ أم عبد ؟

قالت : هذا بيت بُشر أحد الأشراف وهو حر .

فقال (عليه السلام) : نعم ، إنه حر ولو كان عبداً لأطاع مولاه .

فلما عادت سألها بشر عن سبب تأخرها ؟

قالت : التقيت برجل سألني سؤالاً عجيباً فتأخرت !

قال : وماذا قال لك ؟

قالت : سألني : أصاحب هذا البيت حرٌ أم عبد ؟

فقلت : طبعاً هو حر .

فقال : نعم حر لو كان عبداً لخاف من مولاه .

قال : ما أوصاف الرجل ؟

فذكرت له الخادمة أوصافه وعلاماته ، ففهم أنه موسى بن جعفر (عليه السلام) ، فذهب بشر حافياً وراءه بسرعة حتى لحق به ورمى بنفسه بين يديه .

وقال : سيدي ! أريد أن أصبح من هذه الساعة عبداً لله .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد