0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كان هذا عن أمر الله

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص101-102.

11-7-2017

1973

+

-

20

بعد أن قدم المهاجرون الى المدينة بنوا حوالي مسجده بيوتاً فيها ابواب شارعه في المسجد حتى يصلوا فوراً الى الصلاة فقد فتح كل من ابي بكر والعباس والحمزة باباً نحو المسجد ، وكان لبيوتهم ابواب اخرى ولم يكن الا لبيت محمد (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) باب واحد وهو داخل المسجد.

فأوحى الله الى بيته : بأن تسد الأبواب ، الا بابك وباب علي (عليه السلام) .

قيل سئل ابن عمر عن علي (عليه السلام) فقال لا تذكروا اسم علي ، فله ثلاثة افتخارات كبيرة : الأولى سد الأبواب دون بابه ، والثانية زواجه من فاطمة (عليه السلام) ، والثالثة فتح خيبر.

واجمالا عندما صعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنبر وقال : ان الله يأمركم أن تسدوا الأبواب ، لم يذكر استثناءاً حول علي (عليه السلام) .

ففي الرواية كان أول شخص مشغولاً بإغلاق بابه هو علي (عليه السلام) ، ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتى ولم يسمح له بذلك .

أما العباس وعمر فلم يغلقا الأبواب ، وأما البقية قالوا : نغلق الأبواب ، ولكن ائذن لنا بأن نترك كوة صغيرة .

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ولا كوة صغيرة فلا .

أتى العباس الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال : له أنا شيخ كبير ، فهل أغلق بابي أيضاً ؟.

فصعد النبي (صلى الله عليه وآله) المنبر وقال : ألم أقل لكم أن تغلقوا الأبواب هذا أمر الله ، الله لم يسمح إلا لعلي بأن يبقى بابه مفتوحاً .

فرسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يعمل من عنده ، فلو كان من عنده لسمح لعمه العباس ، وايضاً لم يسمح للحمزة وأجابه نفس الجواب .

والخلاصة أنه وبعد ثلاثة وعشرين عاماً مع محمد (صلى الله عليه وآله) ومشاهدة كل معجزاته وآياته الباهرات ، وبما أنه أمرهم بإغلاق الأبواب والذي هو أمر من الله ، قالوا : إن هذا من عند محمد ، إنه يفكر في صهره فقط .

لذلك صعد المنبر وقال : كان هذا عن أمر الله .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد