0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لا يدخل الجنة أحد إلا من أخذ من علي بنسب أو سبب

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص93-94.

11-7-2017

2864

+

-

20

ينقل العلامة المجلسي بسند متصل الى دعبل الخزاعي قال : لما انصرفت عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) بقصيدتي التالية نزلت بالري وإني في ليلة من الليالي وأنا أصوغ قصيدة وقد ذهب من الليل شطرة ، فإذا طارق يطرق الباب فقلت : من هذا ؟.

فقال : أخ لك .

فبدرت الى الباب ففتحته فدخل شخص اقشعر منه بدني وذهلت منه نفسي فجلس ناحية وقال لي : لا ترع , أنا أخوك من الجن ولدت في الليلة التي ولدت فيها ونشأت معك وإني جئت أحدثك بما يسرك ويقوى نفسك وبصيرتك .

قال : فرجعت نفسي وسكن قلبي .

فقال : يا دعبل ! إني كنت من أشد خلق الله بغضاً وعداوة لعلي بن أبي طالب فخرجت في نفر من الجن المردة العتاة فمررنا بنفر يريدون زيارة الحسين (عليه السلام) قد جنهم الليل فهممنا بهم وإذا ملائكة تزجرنا من السماء وملائكة في الارض تزجر عنهم هوامها فكأني كنت نائماً فانتبهت أو غافلاً فتيقظت وعلمت أن ذلك لعناية بهم من الله تعالى لمكان من قصدوا له وتشرفوا بزيارته فأحدثت توبة وجددت نية وزرت مع القوم ووقفت بوقوفهم ودعوت بدعائهم وحججت بحجهم تلك السنة وزرت قبر النبي (صلى الله عليه واله) ومررت برجل حوله جماعة ، فقلت : من هذا ؟.

فقالوا : هذا ابن رسول الله الصادق (عليه السلام) .

قال : فدنوت منه وسلمت عليه .

فقال لي : مرحباً بك يا اهل العراق ! أتذكر ليلتك ببطن كربلاء وما رأيت من كرامة الله تعالى لأوليائنا ، إن الله قد قبل توبتك وغفر خطيئتك .

فقلت : الحمد لله الذي منّ علي بكم ونوّر قلبي بنور هدايتكم وجعلني من المعتصمين بحبل ولايتكم ، فحدثني يا ابن رسول الله بحديث أنصرف به الى أهلي وقومي .

فقال : نعم ، حدثني أبي محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال لي رسول الله (صلى الله عليه واله) :

يا علي ! الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها أنا .

وعلى الأوصياء حتى تدخلها أنت .

وعلى الأمم حتى تدخلها أمتي

وعلى أمتي حتى يقروا بولايتك ويدينوا بإمامتك .

يا علي والذي بعثني بالحق لا يدخل الجنة أحد إلا من أخذ

منك بنسب أو سبب .

ثم قال : خذها يا دعبل فلن تسمع بمثلها من مثلي أبداً ثم ابتلعته الأرض فلم أره .

اللهم لا تأخذنا من هذه الدنيا إلا ونحن من محبي علي وعلى ولايته .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد