0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من عِمل عَمل قوم لوط يكون فيهم ويحشر معهم

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص103-104.

11-7-2017

2181

+

-

20

أتي بغلام في زمان عمر بعد أن أقر أنه قتل مولاه ، فأمر عمر بقتله .

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : ما تقول يا غلام ؟.

قال : يا أمير المؤمنين ! أنا قتلته .

قال (عليه السلام) : ولم ؟.

قال : لأنه كان يكرهني على الفساد ، (يعني اللواط) فدافعته فأدى الى القتل ولم أقصد قتله ، وقصدت دفعه ، فلم ينفع وغلب علي وعمل بي الفساد فقتلته .

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لابد لك من الشهود .

فقال : من أين لي الشهود ؟ , رجل في داره في الليلة المظلمة وأنا في ملكه ويده .

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لما جرحته ، هل سمعت منه توبة ؟.

قال : لا .

قال (عليه السلام) لعمر : احتفظ بالغلام حتى ثلاثة أيام وبعدها يحضر أولياء المقتول الى القبر .

وبعد ثلاثة أيام جاءوا الى  القبر فقال (عليه السلام) : انبشوا قبره ، فإن كان في القبر فهذا الغلام كاذب فاقتصوا منه ، فان لم يكن فيه فالغلام صادق فأطلقوا عنه .

فقال : قوم العجب من أمر علي (عليه السلام) كان يحكم إلى هذا اليوم في الأحياء واليوم يحكم في الأموات .

فنبشوه القبر فلم يجدوا أحداً ، فكبر (عليه السلام) وقال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : من عِمل عَمل قوم لوط وخرج من الدنيا بغير توبة ذهب الله به إلى قوم لوط حتى يكون فيهم ويحشر معهم .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد