0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

محبة رب العالمين لعباده أكبر من محبة الطائر لفراخه

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص53.

20-7-2017

2265

+

-

20

روي أن أعرابياً أراد القدوم الى المدينة لرؤية النبي (صلى الله عليه وآله) فعثر في طريقه تحت شجرة على ثلاثة فراخ لإحدى الطيور، فأخذها وقال في نفسه : آخذها هدية للنبي (صلى الله عليه وآله) ، ولم ينتبه إلى أن أم هذه الفراخ كانت تلاحقه وترافقه أثناء مسيره ، حتى وصل إلى المسجد ، فوضع هذه الفراخ أمام النبي (صلى الله عليه وآله) ، وفي هذه الأثناء كانت أمهم قد وضعت في فمها طعاماً لتطعمهم من عدة فراسخ إلى أن وصلت إلى باب المسجد فهوت إلى الأسفل وأطعمت صغارها ثم هربت حتى لا يقبض عليها أحد ثم ذهبت ثانية وراء طعام لهم ، وفي المرة الثانية أيضاً وضعت نفسها في خطر واقتربت من صغارها وأطعمتهم ، مع أن الطائر بشكل عام يخاف من البشر، ولكن رغم هذا ولأجل صغارها اقتربت وأطعمتهم ، وتقول الرواية هنا : التفت رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أصحابه وقال : كيف رأيتم محبة هذه الأم لصغارها ؟.

قالوا : رأينا عجباً !!

قال (صلى الله عليه وآله) : والذي بعثني بالنبوة ، إن محبة رب العالمين لعباده لأكبر من هذا بألف درجة .

فسُّر الأصحاب بذلك ، وهذه هي الحقيقة لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخبرنا من معدن العلم فشتان ما بين رابطة الأب والأم بصغارهما ، ورابطة الخالق بمخلوقه؟.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد