0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

[ ايثار العلماء ]

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص299-300.

21-8-2017

2443

+

-

20

ينقل أنه بعد وفاة المرحوم الميرزا حسين شيخ العلماء في النجف الأشرف ، أتى جمع من علماء وفضلاء حوز النجف إلى الميرزا الشيرازي وقالوا له : إن المرحوم الميرزا  حسين انتقل إلى رحمة اله والجميع يشهدون بأعلميتك ، فأذن لنا بأن ننشر رسالتك .

فقال لهم : يا للعجب ! هل أصبح هناك قحط في الرجال حتى وصل بكم لأن تقولوا بأعلميتي!؟ فإذا كانت الضرورة تقتضي من باب أكل الميتة فليس هناك مانع أن تنشروا رسالتي.

عندما مات الشيخ صاحب الجواهر أتى كبار علماء النجف إلى الشيخ مرتضى الأنصاري وقالوا له : الكل يؤكد أنك الأعلم واهل للمرجعية ، فأذن لنا بأن ننشر رسالتك.

فقال : لقد كان يدرس معي السيد سعيد العلماء المازندراني وهو رجل أكثر سعياً مني ومقدم علي ، فاذهبوا إليه.

فقالوا : إنه في مازندران ، والطريق بعيد.

قال : لقد قلت إنه مقدم علي وليس من اللائق أن انشر رسالتي في حال وجوده.

فاضطروا للذهاب إلى سعيد العلماء ، فقال لهم : إن ما قاله الشيخ صحيح ، فعندما كنا في النجف كنا سوية في الدرس ، وكنت متقدماً عليه ، ولكن عندما أتيت إلى إيران تركت الدراسة وبقي هو منشغلاً فيها والحق للشيخ.

فعادوا إلى الشيخ الانصاري وأخبروه بما حدث معهم ، فقال لهم : حسناً بما ان سعيد العلماء صدق ذلك ، فليس هناك مانع.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد