0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أعرض نفسك على القرآن

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص315-316.

21-8-2017

3328

+

-

20

رأى بهلول هارون الرشيد داخلاً إلى كجاوه ، دخول السلاطين بمظاهر العظمة والأبهة فناداه : يا هارون ، يا هارون.
فقال الخليفة : من هذا الذي يسيء الأدب هكذا؟ احضروه !.
كان يتوقع ان يناديه عندما يقترب بكل احترام وأدب بلقب امير المؤمنين ، بعد أن ناداه بهذا الشكل كواحد من رعيته ، وطبعاً انزعج من هذا.
ولما احضر بهلول ، قال هارون ، ألا تعرفني حتى تناديني بهذا الشكل؟
قال : نعم! أعرفك جيداً ، فأنت فراش ، وحارس باب جهنم .
فقال هارون : وكيف ذلك؟.
قال : لأن الله قد أعطاك القدرة والمقام حتى لا تدع احداً يدخل جهنم ، فيجب أن يكون عملك دائماً هو النهي عن المنكر ، فلو فعلت ذلك فسوف يدخل الجميع إلى الجنة وعندها سوف تدخل الجنة ، وإلا فسوف تدخل جهنم قبل الجميع.
قيل : فبكى هارون (إما ظاهرياً وإما واقعياً أن موعظة بهلول قد أثرت فيه بشكل مؤقت).
ثم قال : هذا صحيح ، فكيف ترى عملي ووضعي؟
قال بهلول : إن الله أرسل كتاباً وهو الميزان حتى يفهم الإنسان كيف سيكون وضعه  فأعرض نفسك على القرآن ، فإن الله يقول : إن الأبرار لفي نعيم .. .
فإذا كنت من المحسنين والأبرار فإن مكانك في الجنة وإن كنت من المسيئين والظالمين فإنك في جهنم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد