0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تعظيم حرمة الزهراء (عليها السلام)

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص308-309.

21-8-2017

2459

+

-

20

أرسل إلى الشيخ جعفر كاشف الغطاء بعض المال من الحقوق ، فأرسلها الشيخ إلى المدرسة وقسمت بين الطلبة ، وبينما كان موجوداً أثناء صلاة الجماعة ، وبعد أن أنهى الصلاة الأولى ، أتى سيد فقير بين الصلاتين ووقف أمام الشيخ وقال له : أعطني سهمي من المال.

فقال الشيخ : لقد أتيت متأخراً ، فقد وزعنا كل ما لدينا قبل الصلاة.

ودون أدنى احترام تفل هذا السيد في وجه الشيخ ، (وهذه العادة كانت عد العرب أسوء من القتل) ولكن ماذا يفعل الشيخ؟ (هذا دليل على تقوى قبله)

فمسح الشيخ بيده على وجهه ، وقال أريد أن اكون أبيض الوجه عند فاطمة الزهراء (عليها السلام).

فقد علم عظمة الزهراء (عليها السلام) ويريد أن يكظم غيظه عن أولاد فاطمة حتى يكون ذلك ذخراً له عند المواقف العظيمة يوم القيامة.

من لا يدرك عظمة الله لا يعرف عظمة محمد (صلى الله عليه واله) والزهراء (عليها السلام)، ولم يكتب بهذا بل وقف وقال : يا مؤمنين ! من أحب لحية هذا الشيخ   فليدفع له بعض المال.

فجمع الشيخ بعض المال منهم ، وعندما انتهى من ذلك ، أعطى المال للسيد بكل ادب واحترام وقبل يده وقال : سامحني واعف عني.

نعم لقد صنع هذا لأنه يريد التقرب إلى الله ، فهذه هي تقوى القلوب ، فتقوى القلوب تعني أن يدرك القلب عظمة الله وقدرته ، فإذا عرف القلب ربه أصبح صغيراً في مقابل محمد (صلى الله عليه واله).

وان يكون القلب خاشعاً للقرآن ، لأنه كلام الله ، ولكن لو لم يكن هناك تقوى في القلب فإنه لن يعتني بهذا.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد