0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الدين الحق

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص282-283.

22-8-2017

1801

+

-

20

كان المسلمون في صدر الإسلام يتعرضون للعذاب ولضغوط شديدة ، مما اضطرهم للهجرة إلى الحبشة والالتجاء إليهم ، وكان ملك الحبشة آنذاك ملكاً رحيماً ، فآواهم عنده .

فبعث أهل مكة عمرو بن العاص وعمارة إلى النجاشي حت يرد إليهم المسلمين.

فأتى هذان الشخصان بالنيابة عن المشركين إلى النجاشي فجلس عمرو بن العاص على يمينه وعماره على يساره.

وكان من جملة آداب الدخول إلى ملوك الحبشة أن يسجد للملك ، فسجد عمرو وعماره أمام الملك وجلسا.

ثم دخل جعفر بن أبي طالب اخو امير المؤمنين (عليه السلام) والمسلمون إلى الملك فقالوا : السلام على من اتبع الهدى ، دون أن ينحنوا ولو قليلاً ، ثم اخذوا مكاناً من المجلس وجلسوا.

فقال عمروا الشيطان : أيها الملك ! ألم أقل لك أن المسلمين يسيئون التصرف إليك ؟ أرأيت إنهم لم يسجدوا لك ، فاقتلهم أو ردهم إلينا حتى نقتلهم.

فقال النجاشي : اسألوا هؤلاء المسلمين لماذا لم يراعوا أدب الدخول إلى الملوك؟

فقالوا : نحن مسلمون : وليس للمسلم الحق في أن يسجد إلا لربه ، فالسلطان أقل من أن نسجد له ، فماذا يستطيع ان يفعل ؟ فهو بشر عاجز مثلنا ، فنحن جميعاً من التراب ، وكلنا محكومون للوجود وسوف نحضر جميعاً أما محكمة العدل الإلهي ، فحرام على المسلم أن يسجد لغير الله. وكل من ينظر الى الله فإن الله سينظر لحاله.

فارتعب النجاشي في المجلس ، فما يقولونه عن الإسلام هو الدين الحق ، فالحقيقة من هنا واضحة وجلية ، ثم أظهر اسلامه.

ومهما سعى المشركون لكي يأخذوا المسلمين معهم ، لم يسمح لهما بذلك ، وعلاوة على ذلك هيأ لهم منزلاً وامن لهم معيشتهم.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد