0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما دخلته إلا لأستغفر لك !

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص228.

22-8-2017

2266

+

-

20

لقد سمعتم بمالك الاشتر وهو قائد جيش امير المؤمنين (عليه السلام) حيث يقول فيه : مثلما كنت مع رسول الله (صلى الله عليه واله) كان مالك معي.

بينما كان يعبر مالك الاشتر من سوق الكوفة تجرأ أحد الشبان السفهاء عليه ورماه بحجرٍ ولم يكن يعرفه ، فلم يعتن مالك للأمر.

فقيل للسفيه : اتعرف من هذا الذي رميته ؟

قال : لا.

فقالوا : إنه مالك الاشتر ، أمير الجند وقائد جيش علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فأخذ يرتجف وقال لنفسه : لأذهب وراءه وأعتذر منه قبل أن يتخذ بحقي إجراءاً يضر بي.

فلاحقه حتى رآه يدخل المسجد دخل خلفه فوجده بدأ بالصلاة ، وما أن انتهى مالك من الصلاة حتى جاء إليه وقال له معتذراً : أنا الذي تجرأ عليك ، ولم اكن اعرفك.

فقال له مالك : لقد عفوت عنك في حينها . والله ! لم اكن قاصداً المسجد ولكني دخلته لأصلي ركعتين وأدعوا لله بأن يغفر لك ويهديك.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد