0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

هشام يسأله أستاذه

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص225-226.

22-8-2017

1952

+

-

20

إن تنزيه الحق جملة : هو أن تنزه صفاته المقدسة عن كل نقص .

فالشبهة التي حصلت لهشام تلميذ الإمام الصادق (عليه السلام) هي : هل يقدر الله ان يدخل الدنيا كلها في البيضة لا تكبر البيضة ولا تصغر الدنيا؟

وبقي هشام عاجزاً عن الجواب : لأنه لو قال : لا يستطيع ، فقد وصف الله بالعجز وهذا كفر.

وإذا قال : يستطيع ، فقد نسب امراً محالاً لله . (فلا يوصف ربنا بالعجز).

فأتى إلى الإمام الصادق (عليه السلام) وعرض عليه شبهته ، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) :

يا هشام ! كم حواسك ؟

قال : خمس

فقال : أيها أصغر ؟

فقال : الناظر

قال : وكم قدر الناظر ؟

قال : مثل العدسة أو أقل منها.

فقال : يا هشام ! فانظر أمامك وفوقك واخبرني بما ترى ؟

فقال : أرى سماءاً وأرضاً ودوراً وقصوراً وتراباً وجبالاً وأنهاراً.

فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) : إن الذي قدر أن يدخل الذي تراه العدسة او أقل منها قادر أن يدخل الدنيا كلها البيضة لا تصغر الدنيا ولا تكبر البيضة.

فانكب هشام عليه وقبل يديه ورأسه ورجليه وقال حسبي يا ابن رسول الله.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد