0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اللهم أنت ربي وأنا عبدك

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص237-238.

23-8-2017

2552

+

-

20

كتب جويني في كتاب أحسن القصص : أن رجلاً جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) وقال : يا رسول الله ! إن لك أدعية وأوراداً كثيرة ، وأنا عاجز عن حفظها وأدائها كلها ، أريد أن تعلمني كلمة تغنيني بها عن كل ذلك.

فقال (صلى الله عليه واله) : قل :  اللهم أنت ربي وأنا عبدك فهذه الكلمة تكفي ولكن هذا الرجل لم يستطع ان يحفظها بشكل صحيح ، فأخذ يقول في الليل والنهار : اللهم أنت عبدي وانا ربك.

وكلما كان يقول هذه الكلمة كان يسمع أنين في الملكوت الاعلى ، والملائكة خائفة من جهالة هذا الرجل ، فأتى جبرائيل إلى النبي الأكرم (صلى الله عليه واله) وقال له : يا رسول الله ! لقد علمت ذلك الرجل العجمي كلمات لا اطلاع له على معانيها   فهو يؤديها بشكل مغاير لما علمته ، لدرجة أن صاحب الشرع يكفره.

فطلب (صلى الله عليه واله) ذلك الرجل وسأله عن حالة ، فقال : إني مسرور جداً مما علمتني ، ودائماً أقول : اللهم انت عبدي وانا ربك . وإنني سعيد لثواب ذلك.

فقال (صلى الله عليه واله) : إنك تقول عكس ما علمتك ! إياك ان تقول هذا بعد الآن وإلا فستكون كافراً.

فحزن ذلك الرجل كثيراً واستولى الغم على قلبه فقال : يا رسول الله ! لقد كانت مدة وأنا لا اعلم بأنني كنت أقول كفراً ، فعلمني الآن كيف اتدارك ذلك ؟

فتأمل (صلى الله عليه واله) قليلاً ، فنزل جبرائيل وقال : يا رسول الله ! يقول الحق تعالى : إذا كان غلط عبدي جائزاً وسهلاً فذلك ليس علي بسهل ، فأنا انظر إلى قلب العبد ، فلو مر سهواً على لسانه وقلبه على الحقيقة الحقة ، فنعتبر خطأه هذا صواباً ويكون كما أراد .

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد