0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

استبشاراً بما نصير إليه

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص257-258.

25-8-2017

1982

+

-

20

سئل [ أحد الائمة ] : لماذا رمى أصحاب الحسين (عليه السلام) بأنفسهم امام بحر من جيش الأعداء امام الحراب والسهام والسيوف وأهلكوا انفسهم هكذا ؟.

فقال (عليه السلام) : لقد امتحنهم جدي الحسين (عليه السلام) ليلة عاشوراء ، فرأى أنهم متمسكون وثابتون على عهدهم .

والحسين (عليه السلام) أيضاً لم يتركهم ، بل بإشارة منه كشف عن بصيرتهم.

ثم قال (عليه السلام) : انظروا إلى مقامكم في عالم الملكوت ، فكان كل منهم يرى الحور والقصور في الجنة.

ثم قال (عليه السلام) : يا زهير ها هنا مكانك ، يا برير هنا مكانك ... فقد كان شوقهم كبيراً.

فروي أن برير بن خضير الهمداني وعبد الرحمن الرحيم بن عبد ربه الأنصاري وقفاً على باب الفسطاط في ليلة عاشوراء ، فجعل برير (سيد القراء) يضاحك عبد الرحمن ، فقال له عبد الرحمن : يا برير ! أتضحك ؟! ما هذه ساعة باطل؟

فقال برير : لقد علم قومي أنني ما احببت الباطل كهلاً ولا شاباً وإنما أفعل ذلك استبشاراً بما نصير إليه ، فو الله ما هو إلا أن نلقى هؤلاء القوم بأسيافنا نعاجلهم ساعة ثم نعانق الحور العين.

وا حسرتاه ! لتلك الساعة التي نظر فيها الحسين (عليه السلام) إلى يمينه وشماله ، فلم ير نصيراً له ولا معين ..!!!

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد