0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أبي الله أن يكون ولينا فاسقاً فاجراً

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص294-295.

25-8-2017

2491

+

-

20

عن زيد بن يونس الشحام قال : قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام) : الرجل من مواليكم عاص يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب تتبرأ منه؟.

فقال (عليه السلام) : تبرؤوا من فعله ولا تبرؤوا من خيره وأبغضوا عمله.

فقلت : يسع لنا أن نقول فاسق فاجر؟.

فقال (عليه السلام) : لا ،  الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا ولأوليائنا ، أبى الله أن يكون ولينا فاسقاً فاجراً وان عمل ما عمل ، ولكنكم قولوا فاسق العمل ، فاجر العمل مؤمن النفس ، خبيث الفعل ، طيب الروح والبدن ، لا والله لا يخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون ، يحشره الله على ما فيه من الذنوب مبيضاً وجهه مستورة عورته ، آمنة روعته ، لا خوف عليه ولا حزن.

وذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب : إما بمصيبة في مال او نفس أو ولد أو مرض وادنى ما يصنع بولينا ان يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزيناً لما رآه فيكون ذلك كفارة له.

أو خوفاً يرد عليه من اهل دولة الباطل.

أو يشدد عليه عند الموت فيلقى الله عز وجل طاهراً من الذنوب آمنة روعته بمحمد وأمير المؤمنين (صلى الله عليهما)

ثم يكون امامه احد الامرين : رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من اهل الأرض جميعاً.

أو شفاعة محمد وأمير المؤمنين (عليهما السلام).

فعندها تصيبه رحمة الله الواسعة التي كان أحق بها وأهلها وله إحسانها وفضلها .

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد