0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نعم تاب الله عليك

المؤلف:  لطيف راشدي

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص272-273.

25-8-2017

2232

+

-

20

كان للحر أربعة آلاف من أتباعه ، وكان كل شيء مهيأ له : فقد كان ماء الفرات تحت اختياره ، خيام ، طعام ، حقوق وكانوا قد بشروه بمنصب وجاه ... فعندما رأى الحسين (عليه السلام) وعمر ابن سعد قد ألتقيا ، وامر الحسين (عليه السلام) أصحابه فتنحوا عنه وبقي معه اخوه العباس وابنه علي الأكبر، وامر عمر بن سعد أصحابه فتنحوا عنه وبقي معه ابنه حفص وغلام له.

فقال له الحسين (عليه السلام) : ويلك يا ابن سعد ! اما تتقي الله الذي إليه معادك ، أتقاتلني وانا ابن من علمت ، ذر هؤلاء القوم وكن معي فإنه أقرب لك إلى الله تعالى.

فقال عمر بن سعد : أخاف أن يهدم داري.

فقال الحسين (عليه السلام) : أنا أبنيها لك.

فقال : اخاف أن تؤخذ ضيعتي.

فقال الحسين (عليه السلام) : أنا أخلف عليك خيراً منهم من مالي بالحجاز.

فقال : لي عيال وأخاف عليهم.

ثم سكت ولم يجبه إلى شيء.

فارتعب الحر من مقولة الحسين (عليه السلام) ثم جاء إلى ابن سعد وقال له : ما انت فاعل؟

قال : أريد أن اقاتله قتالاً يكون أقل أثره قطع يدين عن أجسادها وفصل رؤوس عن أبدانها. فهذا تصميم قطعي.

عاد الحر إلى جانب المعسكر حتى لا يفهم أحد ماذا يريد أن يفعل ؟ ولكي لا يستطيع أحد ان يمنعه ، ضرب الحر بن يزيد فرسه وجاز عسكر عمر بن سعد إلى عسكر الحسين (عليه السلام).

فقال (عليه السلام) : ارفع رأسك يا شيخ من أنت ؟

فقال الحر وما زال رأسه فوق قدميه : انا من قطع الطريق عليكم يا مولاي ! ما كنت أعلم ان الأمور ستصل إلى هذا الحد ، يا ابن رسول الله ! هل لي من توبة ؟.

قال (عليه السلام) : نعم تاب الله عليك.

قال : يا ابن رسول الله ! ائذن لي فأقاتل عنك ، فأذن له.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد