0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأثر يدل على المؤثّر

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص26-28.

25-9-2017

2129

+

-

20

شبّت في بعض السنين حرب ، ذهبت فيها حياة ألوف من الناس.

واتفق بعد الواقعة ان خرج ناسك من صومعته ، فوجد احد المقاتلين طريحاً على الرمل ، تكاد روحه تبلغ التراقي ، وقد اصابته الجروح الكثيرة ؛ فما كان منه الا ان حمله واخذه الى صومعته ، وأخذ يعالجه ويقوم برعايته الى ان تحسّنت حاله ونجا من الهلاك.

وكان الناسك لا يزال يذكر ربّه ، ويسبّحه مداوماً على عبادته ، اما ضيفه فإنه لا يقوم بأي شعيرة من دين ، فسأله الناسك ذات يومٍ : لِمَ لا أراك تعبد الله تعالى؟

قال : أَأعبد من لا وجود له ؟!.

فضاق صدر الناسك عند سماعه هذا الكلام ، وتنفّس الصعداء وفاضت دموعه  وقال بصوتِ المتألّم : لقد جئت شيئاً نكراً، وارتكبتَ إثماً عظيماً ، وكفرت بالذي خلقك من تراب ثم سوّاك رجلاً. وتركه الى ان شفي من مرضه.

ثم اخذه يوماً الى القفر، فرأيا آثار أقدامِ سبعٍ على صفحات الرمال.

فقال الناسك لصاحبه : علامَ تدلّك هذه الآثار؟ قال: على وجودِ وحشٍ في تلك القفار.

فقال : عجباً لك! تدلّك هذه الآثار على وجود حيوان ، ولا يدلّك نظام هذه الدنيا ، وما فيها من الآيات وغرائب الموجودات ، على وجود إلهٍ ، خلقها ودبّر كل ما يُرى ، بما لا مزيد عليه من الإتقان.

ثم أنشد لأبي العتاهية :

فيا عجباً كيف يُعصى الإله               أم كيف يجحده الجاحدُ

ولله في كل تــحــريــــكـــه               وفي كل تسكينة شاهد

وفي كل شيء له آية  تدل على أنه واحد

فخَجِل الكافر من ذلك الكلام ، وأخذ يفكّر فيه . ثم اعترف بالحق ،وشكر الناسك على أن هداه السبيل . واتخذ لنفسه صومعة بجانب صومعته ، وانقطع فيها الى عباد الله ، حتى بلغ من العمر منتهاه(1).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد