0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الرزق مقسوم

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص56-57.

25-9-2017

2758

+

-

20

 

يُحكى ان الشاعر عروة بن أذينه وفد على هشام بن عبد الملك في جماعة من الشعراء ، فلمّا دخلوا عليه عرف عروةَ فقال له : ألست القائل :

لقد علمتُ وما الإسراف من خُلقي          أن الذي هو رزقني سوف يأتيني

أسعى إليـــــه فيعــييــــني تطلّبُــه          ولـــو قعــدت أتاني لا يُــعَنّــينــي

وأراك قد جئت من الحجاز الى الشام في طلب الرزق.

فقال له عروة : يا أمير المؤمنين زادك الله بسطة في العلم والجسم. ولا رُدّ وافدك خائباً. والله لقد بالغت في الوعظ ، وأذكرتني ما أنسانيه الدهر.

وخرج من فوره الى راحلته فركبها ، وتوجه راجعا الى الحجاز.

فلما كان في الليل ذكره هشام وهو في فراشه ، فقال : رجل من بني قريش ، قال حكمت ووفد إليَّ ، فجبهته ورددته عن حاجته ، وهو مع ذلك شاعراً لا آمن ما يقول.

فلما أصبح الصبح سأل عنه فأخبر برحيله ، فقال : لا محالة ، ليعلم ان الرزق سيأتيه.

ثم دعا مولى له وأعطاه ألفي دينار ، وقال له : الحق بهذه عروة وأعطه إياها قال المولى : فلم أدركه إلا وقد دخل بيته ، فقرعت الباب عليه ، فخرج فأعطيته المال . فقال : أبلغ أميرك قولي : سعيت فأكديت ، ورجعت الى بيتي فأتاني رزقي.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد