0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الرزق مقسوم والشكر يزيده

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص55-56.

25-9-2017

2777

+

-

20

 

قال بعض الوعّاظ : كان النبي موسى (عليه السلام) ذاهباً لمناجاة ، فلقيه رجل حطّاب ، وسأله أن يسأل الله ان يرزقه.

ففعل ، فأوحى الله تعالى اليه : ان رزقه هو ما هو عليه!

فخطر ببال الحطاب ان يرتحل بعائلته وبنيه على حماره الى المدينة ، فلما دخلها وجد دلالاً يريد ان يبيع داراً. فقال في نفسه : أشتريها وأعده بالثمن الى الصباح ، وعند الصباح أعتذر اليه. فزاد على الدار ، فكانت من نصيبه.

وكانت زوجته حاملاً ، وفي الليل جاءها المخاض ، فأنجبت ولداً ذكراً.

فاحتار أين يلقي القذارات ، وأراد تنظيف الدار ، فأخذها معولاً ليحفر في الحديقة ، فوجد فيها كنزاً.

وفي النهار دفع ثمن الدار، واستأجر الدلال لينادي بالفقراء ، ويدعوهم للطعام في بيت فلان الحطاب ، ولم يزل يفعل البر والخير.

ومر به النبي موسى (عليه السلام) فساله عن حاله , فأخبره.

فسأل الله تعالى عن ذلك ، فأوحى الله اليه : ان هذا الرزق للمولود الجديد ، وهو لسبع سنين!

ثم لما انقضت السنون السبع ، بقي الخير وزاد الرزق ، فعاد الرجل الى النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وسأله ، فأوحى الله اليه : انه شكر النعمة وحفظها ، ونشر البر والمعروف وأكثر منه ، فجعلت السبع سنين الى سبعين!.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد