0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العمل أرجى من المال والولد

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص70-71.

25-9-2017

2128

+

-

20

 

يمثل لابن آدم عند احتضاره المال والأولاد والعمل.

فيلتفت الى ماله ويقول له : كنت حريصاً على جمعك ، وإني اليوم مفارقك ومحتاج الى مساعدتك فما تصنع ؟ فيقول المال : خذ مني كفنك واذهب الى قبرك.

فيلتفت الى الأولاد ، ويقول : والله لقد أتعبت روحي ونفسي لكم، وجمعت مالاً من حلال وحرام لأجلكم، وتحمّلت الشدائد والمكاره لحفظ شؤونكم وقضاء حوائجكم ، فإني اليوم محتاج إليكم، فأغيثوني بما تستطيعون.

فيقولون: نحن نشيّعك الى قبرك وحفرتك ونودعك فيها، فإذا واريناك رجعنا الى قصورنا ومنازلنا.

فإذا أيس المحتضر من المال والولد ، التفت الى العمل الصالح وقال : والله كنت كارهاً لك وهارباً عنك ، والآن بقيت وحيداً فريداً، فلا مال يعينني ولا ولد يدافع عني ، فماذا أنت تصنع بي ؛ فيقول العمل : أنا معك ولا أفارقك في أي مكان تنزل به؛ فيفرح بذلك.

وفي هذا المعنى قال رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم): (أخلاّء ابن آدم ثلاثة: واحدٌ يتبعه الى قبض روحه، وهو ماله. والثاني يتبعه الى القبر، وهو أهله. والثالث يتبعه الى حشره، وهو عمله).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد