0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الوزير يعظ الملك

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص22-23.

25-9-2017

2122

+

-

20

حُكي أنه كان ملك يشك في وجود الصانع ، وكان قد التفت وزيره الى ذلك. وكان الوزير عاقلا ، فأمر ببناء قصور عالية وإجراء مياه جارية وإحداث بساتين عامرة ، وأشجار وأنهار سائرة ، في مفازة من الارض ، من غير ان يعلم الملك بذلك. ثم ذهب الوزير بالملك الى ذلك المقام ، على سبيل المرور في بعض الأيام ، فلما رأى الملك ذلك سأل الوزير قائلاً : من بنى هذا وفعله؟

قال : إنه حدث من تلقاء نفسه ، وليس له بانٍ ولا صانع.

فغضب الملك عليه وقال له : هذا محال لا يكون.

فقال له الوزير : يطول عمرك أيها الملك ، ان كان وجود هذا البناء بدون بانٍ ممتنعاً ، فكيف يصحّ هذا الكون بلا فاعل وصانع؟!.

فاستحسن الملك كلامه ، وتنبّه وزال الشك عنه.

وهذا المعنى مستقى من قول الامام علي (عليه السلام) في نهج البلاغة :

فالويل لمن أنكر المقدّر وجحد المدبر.

زعموا أنهم كالنبات ما لهم زارع ، ولا لاختلاف صورهم صانع ، وهل يكون بناء من غير بانٍ ، أو جناية من غير جان؟!

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد