0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إنه كان عبداً شكوراً

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص61-62.

25-9-2017

2099

+

-

20

قال الإمام الصادق (عليه السلام) : إن داود (عليه السلام) قال : يا ربِّ أخبرني بقريني في الجنة ، ونظيري في منازلي. فأوحى الله تعالى : إن ذلك متَّى أبو يونس.

قال : فاستأذن الله عز وجل في زيارته ، فأذن له.

فخرج داود وسليمان ابنه صلى الله عليهما ، حتى أتيا موضعه ، فإذا هو بيت من سعف ، قيل لهما : هو في السوق. فسألا عنه أهل السوق فقيل لهما : أطلبها في الحطابين. فقال لهما جماعة من الناس : نحن ننتظره الآن يجيء .

فجلسا ينتظرانه ، إذ أقبل وعلى رأسه وِقر حطب .فقام اليه الناس ، فألقى عنه الحطب ، وحمد الله وقال : من يشتري طيباً بطيب؟ فساومه واحد وزاده آخر، حتى باعه من بعضهم.

قال : فسلما عليه ، فقال لهما : انطلقا بنا الى المنزل ، واشترى طعاماً بما كان معه ، ثم طحنه وعجنه في نقير له ، ثم أجج ناراً وأوقدها ، ثم جعل العجين في تلك النار ، وجلس معهما يتحدث.

ثم قام وقد نضجت خبزته ، فوضعها في النقير وفلقها ، وذرّ عليها ملحاً ، ووضع الى جنبه مطهرة مُلئت ماء. وجلس على ركبته وأخذ القمة ، فلما رفعها الى فيه ، قال : فلما ازدردها (اي بلعها) قال الحمد لله. ثم فعل ذلك بأخرى وأخرى.

ثم اخذ الماء فشرب منه ،  فذكر اسم الله. فلما وضعه قال : الحمد لله رب العالمين. يا ربّ! من ذا الذي أنعمت عليه فأوليته مثل ما أوليتني! قد صحّحتَ بدني وبصري وسمعي ، وقوّيتني حتى ذهبت الى شجر لم أغرسه ولم أهتم لحفظه ، جعلته لي رزقاً. وسقت اليّ من اشتراه مني ، فاشتريت بثمنه طعاماً لم أزرعه ، وسخّرت لي النار فأنضجته. وجعلني آكله بشهوة أقوى به على طاعتك ، فلك الحمد.

قال : ثم بكى.

قال داود لسليمان : قم فانصرف بنا ، فإني لم أرَ عبداً قط أشكر لله عز وجل من هذا ، صلى الله عليهم أجمعين (1).

___________________

(1) آداب النفس : ج1، ص212 ، عن إرشاد القلوب : ص193، باب القناعة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد