0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ايهما اقلّ حياءٍ؟

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص38-39.

25-9-2017

2262

+

-

20

كان في جبل من جبال لبنان رجل من العُبّاد ، منزوياً عن الناس في غار في ذلك الجبل.

وكان يصوم النهار ويأتيه كل ليلة رغيف خبز؛ يفطر على نصفه ويتسحّر بالنصف الاخر..

وما زال على ذلك مدة طويلة لا ينزل من ذلك الجبل اصلاً.

فاتفق ان انقطع عنه الرغيف ليلة من الليالي ، فاشتدّ جوعُه وقلّ هجوعُه . فصل العشاءين وبات تلك الليلة في انتظار شيء يدفع به الجوع ، فلم يتيسّر له شيء.

وكان في اسفل ذلك الجبل قرية سكانها نصارى ، فعندما اصبح العابد نزل اليهم واستطعم شيخاً منهم ، فأعطاه رغيفين من خبز الشعير ، فأخذهما وتوجه الى الجبل.. وكان في دار ذلك الشيخ كلب جَرِب مهزول ، فلحق بالعابد ونبح عليه وتعلّق بثيابه.

فألقى العابدُ اليه رغيفاً ليشغله به عنه. فأكله الكلب ثم لحقَ بالعابد ثانية ، وأخذ في النباح والهرير.

فألقى اليه العابد الرغيف الآخر ، فأكله. ثم لحق به تارة أخرى ، واشتدّ نباحه وهريره ، وتشبّث بأذيال العابد يريد تمزيقها. فقال العابد : سبحانَ الله ، إني لم أرَ في حياتي كلباً أقل حياءً منك!. ان صاحبك لم يعطني الا رغيفين وقد أخذتهما مني ، فماذا تطلب بهريرك وتمزيقك ثيابي؟!.

فأنطَق الله تعالى الكلب ، فقال : لستُ أنا قليل الحياء. اعلم أني رُبيتُ في دار ذلك الشيخ ، أحرس غنمه وأحفظ داره ، وأقنع بما يدفعه لي من عِظام او خبز. وربما نسيني فأبقى أياماً لا آكل شيئاً ، وربما يمضي علينا ايامٌ لا يجد هو لنفسه طعاماً ولا لي ؛ ومع ذلك لم أفارق داره منذ عرفت نفسي ، ولا توجهت الى باب غيره. بل كان دأبي أنه ان حصل شيءٌ شكرتُ ، وإلا صبرت. اما انت فبانقطاع الرغيف عنك ليلة واحدة ، لم يكن عندك صبر، ولا كان منك تَحَمُّل ، حتى توجّهت من باب رازق العباد الذي لا ينسى أحداً الى باب إنسان مثلك! فأينا أقل حياءً ، انا ام أنت؟).

فلما سمع العابد ذلك ضرب بيده على رأسه ، وخرّ مغشياً عليه .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد