0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نِعَم الله في رغيف خبز

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص57-58.

25-9-2017

2980

+

-

20

حدّثنا عبد العظيم الحسني ، عن الامام محمد الجواد عن أبيه الامام الرضا (عليه السلام) مرفوعاً الى الامام زين العابدين (عليه السلام) قال :

دعا سلمان أبا ذر الى منزله ، فقدم اليه رغيفين.

فأخذ أبو ذر الرغيفين فقلّبهما.

فقال له سلمان : يا أبا ذر لأي شيء تقلّب هذين الرغيفين؟

قال : خفت ان لا يكونا ناضجين.

فغضب سليمان من ذلك غضباً شديداً. ثم قال : ما أجرأك حيث تقلّب هذين الرغيفين! فو الله لقد عمل في هذا الخبز( الماء) الذي تحت العرش ، وعملت فيه ( الملائكة) حتى ألقوه الى الريح ، وعملت فيه (الريح) حتى ألقته الى السحاب ، وعمل فيه (السحاب) حتى أمطره الى الارض ، وعمل فيه (الرعد والبرق والملائكة) حتى وضعوه مواضعه ، وعملت فيه الارض والخشب والحديد والبهائم والنار والحطب والملح ، وما لا أحصيه أكثر.

فكيف لك ان تقوم بهذا الشكر؟

فقال أبو ذر : الى الله أتوب ، وأستغفر الله مما أحدثت ، واليك أعتذر مما كرهت.

قال : ودعا سلمان أبا ذر ذات يومٍ الى ضيافة ، فقدم اليه من جرابه كسرة يابسة وبلّها من ركوته ، فقال أبو ذر : ما أطيب هذا الخبز لو كان معه ملح.

فقام سلمان وخرج ورهن ركوته بملح وحمله اليه. فجعل أبو ذر يأكل ذلك الخبز ويذرّ عليه ذلك الملح ، ويقول : الحمد لله الذي رزقنا هذه القناعة.

فقال سلمان : لو كانت قناعة لم تكن ركوتي مرهونة!(1).

 

_____________________

(1) عيون أخبار الرضا : للشيخ الصدوق ، ج2،ص52 ؛ وأمالي الصدوق : ص359.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد