0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

معرفة الله تعالى

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص30-31.

25-9-2017

1829

+

-

20

قرأت في كتاب (الاحتجاج) للطبرسي ، ج2، ص171 عن معرفة الله تعالى القصة التالية : 

دخل رجل من الزنادقة على الإمام عليّ الرضا (عليه السلام) وعنده جماعة ،

فقال الرجل : إذا لم يُدرَك الله بحاسّة من الحواس فهو لا شيء!.

فقال الإمام (عليه السلام): ويلك! لما عجزت حواسك عن إدراكه أنكرتَ ربوبيته ! ونحن إذ عجزت حواسنا عن إدراكه أيقنّا أنه ربنا ، وأنه شيء بخلاف الأشياء.

قال الرجل : فأخبرني متى كان؟.

قال (عليه السلام)  أخبرني متى لم يكن ، فأخبرك متى كان.

قال الرجل : فما الدليل عليه ؟

قال(عليه السلام): إني لما نظرت الى جسدي فلم يمكنّي فيه زيادة ولا نقصان في العرض والطول ، ودفع المكاره عنه ، وجّر المنفعة إليه ؛ علمت ان لهذا البنيان بانياً ، فأقررت به. ومع ما أرى من دوران الفلك بقدرته ، وإنشاء السحاب ، وتصريف الرياح ، ومجرى الشمس والقمر والنجوم ، وغير ذلك من الآيات العجيبات المتقنات ؛ علمت أن لهذا مقدّراً ومنشئاً.

قال الرجل : فلمَ لا تدركه حاسة البصر ؟

قال(عليه السلام): للفرق بينه وبين خلقه الذي تدركه حاسة الإبصار ، منهم

ومن غيرهم .

ثم هو أجلّ من أن يدركه بصر، أو يحيط به وهم ، أو يضبطه عقل.

قال الرجل: فحُدَّه لي.

قال(عليه السلام): لا حدَّ له.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد