0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مناظرة أبي حنيفة للدهري

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص25-26.

25-9-2017

5625

+

-

20

حُكي ان دهرياً جاء الى هارون الرشيد ، وقال : يا امير المؤمنين قد اتفق علماء عصرك على ان للعالم صانعاً. فمن كان فاضلاً من هؤلاء فمُره ان يحضر ها هنا حتى أبحث معه بين يديك ، وأثبت انه ليس للعالم صانع.

فأرسل هارون الرشيد الى ابي حنيفة ، وقال له : اعلم انه قد جاء الينا دهري ، وهو يدّعي نفي الصانع ، ويدعوك الى المناظرة ، فقال ابو حنيفة : أذهب بعد الظهر.

فجاء رسول الخليفة وأخبره بما قال ابو حنيفة. فأرسل اليه ثانياً ، فقام ابو حنيفة وأتى هارون الرشيد ، فاستقبله هارون ، وأجلسه في صدر المجلس ، وقد اجتمع الأكابر والأعيان.

فقال الدهري : يا أبا حنيفة لِمَ أبطأت في مجيئك؟؛ فقال ابو حنيفة :

قد حصل لي أمر عجيب ، فلذلك أبطأت. وذلك أن بيتي وراء نهر دجلة، فخرجت من منزلي وجئت الى جنب دجلة حتى اعبرها ، فرأيت بجنب دجلة سفينة عتيقة محطمة قد تفكّكت ألواحها . فلما وقع بصري عليها اضطربت الألواح وتحرّكت واجتمعت ، وتوصّل بعضها ببعض وصارت سفينة صحيحة كما كانت ، بلا نجار ولا عمل عامل. فقعدت عليها وعبرت الماء وجئت ها هنا.

فقال الدهري :

اسمعوا ايها الاعيان ما يقول امامكم وافضل زمانكم. فهل سمعتم كلاماً أكذب من هذا؟ كيف تصير السفينة المكسورة صحيحة بلا عمل نجار؟ فهذا كذب محض قد ظهر من افضل علمائكم.

فقال ابو حنيفة :

أيها الكافر المطلق ، اذا لم تحصل السفينة بلا صانع ولا نجار، فكيف يجوز ان يحصل هذا العالم كلّه من غير مبدعٍ ولا صانعٍ؟ فعند ذلك أمر الرشيد بضرب عنق الدهري فقتلوه(1).

________

(1) المصدر : أنيس الجليس للسيوطي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد