0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإمام علي الهادي(عليه السلام) يعظ المتوكّل

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص75-79.

2-10-2017

2480

+

-

20

وقصة ذلك أن بعضهم وشى الى المتوكّل أن الإمام عليّاً الهادي (عليه السلام) قد جمع في داره سلاحاً ورجالاً يطلب الأمر لنفسه.

فبعث اليه جنوداً ، فهجموا على داره ليلاً على غفلة ، فوجدوه وحده في غرفة مغلقة ، وعليه مِدرعة من شعر، وعلى رأسه مِلحفة من صوف ، وهو مستقبل القبلة يرتّل آيات القرآن الكريم في الوعد والوعيد ، ليس بينه وبين الأرض بساط إلا الرمل والحصى.

فأخذوه على تلك الصورة ، وحملوه الى المتوكل.

فمَثُلَ بين يديه وهو يحتسي الشراب ، وفي يده كأس.

فلّما رآه أعظمه وأجلسه الى جانبه , وقيل له لم يكن في منزله شيء مما قيل عنه ، ولا حُبالة يُتعلّق عليه بها , فناوله المتوكل الكأس التي كانت بيده.

فقال له الهادي (عليه السلام): والله ما خامر هذا لحمي ودمي قط ، فاعفني ؛                      فقال له : أنشدني شعراً أستحسنه.

فقال : إني لقليل الرواية للشعر فقال : لا بدّ من ذلك.

فأنشده قول جدِّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قائلاً :

باتوا على قُلَل الأجبال تحرسهم           غُلب الرجال فما أغنتهم القُللُ

واسْتُنزِلوا بعد عِزّ عن معاقلهم             وأودعوا حفراً يا بئس ما نزلوا

ناداهم صارخٌ من بعد ما قُبروا             أين الأسرة والتيجان والحُلَل

أين الوجوه التي كانت مُنَعّمةً               من دونها تُضرب الأستار والكُلَل

فأفصح القبرُ عنهم حينَ عاينهم             تلك الوجوه عليها الدود يقتتل

قد طالما أكلوا دهراً وما شربوا             فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا

وطالما عَمَروا داراً لتحصنهم               ففارقوا الدورَ والأهلينَ وانتقلوا

وطالما كنزوا الأموال وادخروا             فحلّفوها الى الأعداء وارتحلوا

أضحتْ منازلُهم قَفْراً مُعَطّلةً                 وساكنوها الى الأجداث قد رحلوا

سَلِ الخليفةَ إذ وافتْ منيّتُه                  أين الجنود وأين الخيل والخَول

أين الكنوز التي كانت مفاتِحها              تنوء بالعصبة المُقْوين لو حَملوا

أين العبيد الألى أرصدتهم عُدداً             أين العديد وأين البيض والأسل

أين الفوارس والغلمان ما صنعوا          أين الصوارم والخِطّية الذُّبل

أين الكُفاةُ ألم يكفوا خليفتهم                 لما رأوه صريعاً وهو يبتهل

أين الرماة ألم تُمنع بأسهمهم               لما أتتك سهام الموت تنتضل

هيهات ما منعوا ضيماً وما دفعوا         عنك المنيّة إذ وافى بها الاجل

ولا الرشى دفعتها صاحِ لو بذلوا          ولا الرقى نفعت شيئاً ولا الحِيَل

ما ساعدوك ولا واساك أقربُهم            بل أسلموك لها يا بئس ما فعلوا

ما بال قبرك لا يغشى به أحد             ولا يطور به من بينهم رجل

ما بال قصرك وحشاً لا أنيس له         يغشاك من كفتيه الروع والوهل

ما بال ذكرك منسياً ومُطّرحاً             وكلهم باقتسام المال قد شُغلوا

لا تنكرنّ فما دامت على مَلِكِ            الا أناخ عليه الموت والوجل

وكيف يرجو دوام العيش متصلاً        وروحه بحبال الموت متصل

وجسمه لِلُبانات الردى غَرَض          وملكه زائلٌ عنه ومنتقلُ

فبكى المتوكل بكاءً شديداً حتى بلّت دموعُه لحيته ، وبكى من حضر.

ثم أمر برفع الشراب. ورَدّ الامام عليّاً الهادي (عليه السلام) الى منزله معزَّزاً مكرما ، بعد ان قضى دَينه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد