0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التأثير العجيب للقران

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص97 -99.

2-10-2017

2611

+

-

20

ذكر سيد قطب في تفسير (الضلال) قصة واقعية تبين ان الاداء القرآني يمتاز عن الاداء البشري , بان له سلطانا عجيبا على القلوب والنفوس , حتى ليبلغ احيانا ان يؤثر بتلاوته المجردة , على قلوب الذين لا يعرفون من اللغة العربية حرفاً .. وهناك حوادث لا يمكن تفسيرها بغير هذا , منها هذه الحادثة التي حدثت لسيد قطب , قال :

كنا سبعة من المسلمين على ظهر سفينة مصرية تمخر بنا عباب المحيط الاطلسي الى نيويورك , من بين مائة وعشرين راكبا وراكبة من الاجانب ليس فيهم مسلم. وخطر لنا ان نقيم صلاة الجمعة في المحيط على ظهر السفينة.

وقد يسّر لنا قائد السفينة ـ وكان انكليزياً ـ ان نقيم صلاتنا ، وسمح لبحار السفينة وطهاتها ـ وكلهم نوبيون مسلمون ـ ان يصلي منهم معنا من لا يكون في (الخدمة) وقت الصلاة.

وقد فرحوا بهذا فرحاً شديداً , إذ كانت هذه هي المرة الاولى التي تقام فيها صلاة الجمعة على ظهر السفينة , وقمت بخطبة الجمعة وامامة الصلاة.

والركاب الاجانب , معظمهم متحلّقون حولنا يرقبون صلاتنا , وبعد الصلاة جاءنا كثيرون منهم يهنئوننا على النجاح (القدّاس), فقد كان هذا اقصى ما يفهمونه من صلاتنا!. ولكن سيدة من هذا الحشد ـ عرفنا فيما بعد أنها يوغسلافية مسيحية قد هربت من جحيم تيتو وشيوعيته ـ كانت شديدة التأثر والانفعال من صلاتنا , تفيض عيناها بالدمع ولا تتمالك مشاعرها.

جاءت تشد على ايدينا بحرارة , وتقول ـ بلغة انكليزية ضعيفة ـ إنها لا تملك نفسها من التأثر العميق بصلاتنا هذه وما فيها من خشوع ونظام وروح!.

وليس هذا موضع الشاهد في القصة , ولكن ذلك كان في سؤالها : أي لغة هذه التي كان يتحدث بها (قِسّيسكم)؟ فالمسكينة ظنّت ان امام الصلاة هو قسيس كما هو الحال في المسيحية , التي لا يقيم فيها الصلاة الا قسيس او رجل دين.

وأجبناها بأنها العربية ؛ فقالت : ان اللغة التي سمعتها ذات إيقاع موسيقي عجيب , وإن كنتُ لم أفهم منها حرفاً.

ثم كانت المفاجأة الحقيقية لنا وهي تقول : ولكن هذا ليس الموضوع الذي أريد أن أسأل عنه ، إن الموضوع الذي لفت حسّي , وهو أن (الامام) كانت ترد في اثناء كلامه ـ بهذه اللغة الموسيقية ـ فقرات من نوع آخر غير بقية كلامة!. نوع اكثر موسيقية واعمق ايقاعاً.. هذه الفقرات الخاصة كانت تحدث في قلبي رعشة وقشعريرة!. انها شيء اخر , كما لو كان (الامام) مملوءاً من الروح القُدُس!.

وتفكرنا قليلا لندرك انها تعني بذلك الآيات القرآنية التي وردت أثناء خطبة الجمعة , وفي أثناء الصلاة.

ان لها وقعا عذباً على النفس ، حتى على مَن لا يفهم منها حرفاً.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد