0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صفقة النيلة

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص102-103.

2-10-2017

2382

+

-

20

كان لي عمّ زاهد في الدنيا ، تغلّب ورعه على غضبه ، حتى صار مثال المتقين. يحكى أنه قام مرة بصفقة تجارية لمادة (النيلة) التي تستعمل في الغسيل ، ولما أقبلت التجارة بالبحر من أوربا اعترضتها عاصفة هوجاء ، أسقطت السفينة الى قعر البحر.

ووصلت الأخبار الى دمشق بان صفقة الحاج زاهد قد غرقت في البحر، فلما بلغه الخبر لم يزد على انه قال : لاحول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم ، إنا لله وإنا اليه راجعون.

ومرّت ستة أشهر على الحادثة ، وإذا بخبر يأتي من الشركة ، مفاده ان الباخرة قد وجدت ، وانتزعت من قاع البحر.

وقد وجد ويا للغرابة ان صناديق النيلة التي وجدت فيها لم تصب بأي أذى ، مع أن النيلة معروفة بولعها الشديد للماء وذوبانها السريع فيها ، وعادت التجارة الى دمشق سالمةٍ مسلمة ، فباعها بأضعاف مضاعفة لندرة وجودها في الأسواق في ذلك الوقت.

عند ذلك شكر الله تعالى ، وقال : حقاً إن المخمّس لا يتلف ولا يُغرق.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد