0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

وتحبون المال حبًّا جمًّا

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  ص105- 106.

2-10-2017

2958

+

-

20

يُروى ان شخصاً متديناً في العراق اسمه السيد محمد علي القزويني ، يملك خمسمائة ليرة ذهبية ، وهو يعرف ان الخمس واجب ، ويريد ان يبرئ ذمّته تجاه ربِّه بأن يدفع ما عليه ، لكنه كلّما هّم بدفع الخمس لم تطاوعه نفسه وانقطعت حيلته.

ويوماً من الأيام أخذ المال الذي عليه ووصل الى باب الحاكم الشرعي (العالم)، فلم تطاوعه نفسه دفع مائة ليرة ذهبية. فرجع.

ثم عاد الكرة عدّة مرات دون جدوى.

ويوماً عزم عزماً أكيداً على الدفع , فأخذ المال ووضعه في جيبه. ولما وصل الى حضرة العالم ، وجد عنده عدّة أشخاص ، فقال للحاضرين : من فضلكم كّتفوني ، وأخرجوا المال الذي في جيبي ، وأعطوه للعالم ، فإنني لا أقوى على إخراجه بنفسي.

فكتّفوه وربطوه بالحبل ، وأخرجوا المال من جيبه ، وهو يصيح ويصرخ ، فلم يلتفتوا اليه.

ثم فكّوه بعد ان أعطوا العالم المبلغ.

وفي تلك الحال وبعد ان أيقن ان المال الذي أخذوه منه لم يرجع اليه ، قال : الحمد لله ، الآن خلّصتموني من النار ، وفككتم رقبتي من عذاب جهنّم .

وهذه القصة تبين مدى تعلّق بعض الناس بالمال تعلقاً شديداً ، رغم تديّنهم.

وكما قال الشاعر:

قد بُلينا في عصرنا بأناسٍ                 يظلمون الأنام ظلماً عمّا

يأكلون التراث أكلاً لمّا                    ويحبون المال حبًّا جمًّا .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد