0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تعظيم المرء على مظهره

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  128.

10-10-2017

2298

+

-

20

دخل الشاعر ابن الوردي دمشق ، وكان ضيق المعيشة ، رث الهيئة ردي المنظر. فحظر الى مجلس القاضي نجم الدين بن صصري من جملة الشهود.

فاستخفت به الشهود وأجلسوه في طرف المجلس ، فحضر في ذلك اليوم مبايعة مشترى مُلك.

فقال بعض الشهود على سبيل الاستهزاء : أعطوا المعري يكتب هذه المبايعة .

فقال ابن الوردي اكتب لك نظماً أم نثراً؟ فتزايد استهزائهم به.

فقالوا له : بل اكتب لنا نظماً.

فأخذ ورقة وقلماً وكتب فيها نظماً لطيفاً للمبايعة أوله :

باسم أله الخلق هذا ما اشترى              محمد بن يونس بن شنفرى

من مالك بن أحمد بن الأزرق                كلاهما قد عُرفا من خُلقِ

الى ثمانية عشر بيتاً.

فلما فرغ من نظمه ووضع الورقة بين يدي الشهود ، تأملوا هذا النظم مع سرعة الارتجال ، فقبلوا يده ، واعتذروا له من التقصير في حقه ، واعترفوا بفضيلته عليهم.

وقد صدق الإمام علي (عليه السلام) حيث قال : ( المرء مخبوء تحت لسانه ، تكلموا تُعرفوا).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد