0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تكريم المعلم و المؤدّب

المؤلف:  لبيب بيضون

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  122-123 .

10-10-2017

2789

+

-

20

كان الكسائي مؤدباً للأمين والمأمون . ومرّة أشرف عليه وهو  يعلمها ، فقام الكسائي ليلبس نعله لحاجة يريدها ، فابتدرها الأمين والمأمون فوضعها بين يديه. فقبّل رؤوسهما وأيديهما ، ثم أقسم عليهما ألا يعاودا.

فلما جلس الرشيد في مجلسه قال : أي الناس أكرم خادماً ؟

قالوا : أمير المؤمنين أعزّه الله.

قال : بل الكسائي يخدمه الأمين والمأمون!.

وهنك قصة مشابهة أوردها ها هنا :

عَظُم قدر الفراء يحيى بن زياد في عهد الرشيد ، حتى تسابق تلميذاه ابنا المأمون الى تقديم نعله إليه لما نهض للخروج . ثم اتفقا على أن يقدم كل واحد منهما فردة.

وبلغ المأمون ذلك ، فاستدعاه وقال له : بذلك.

فقال الفراء : لقد أردت منعهما ، ولكن خشيت ان أدفعهما عن مكرمةٍ سبقا إليها أو أكسر نفوسهما عن شريفة حرصا عليها.

ففرح المأمون ، وقال : لو منعتهما عن ذلك لأوجعتك لوماً(1).

__________________

(1) الكنى والالقاب : للشيخ عباس القمي ، ج3 ، ص113 و118.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد