0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ذكاء المأمون

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  137- 138.

17-10-2017

3262

+

-

20

قيل ان الرشيد كان يفضل المأمون على الأمين ، وكانت زبيدة أم الأمين لا ترضى بذلك ، فاتفقا على امتحانهما.

فأرسل الرشيد الى الأمين يطلب منه عشرة تيوس معممين ، فقال له :

أمهلني ساعتين.

فأمر الرعاة بإحضار التيوس ، وأمر الغلمان بصنع العمائم لهم ، ففعلوا.

فأحضرهن الى الرشيد.

ثم طلب ذلك من المأمون ، فاستمهله يومين. ثم ذهب وقت الصلاة الى المسجد ، ووقف مع حاشيته على الباب ، فجعل كلما خرج رجل سأله عن الصلاة والصيام ، والمعتقدات وأسرارها ، فمن أجاب تركه ، ومن لم يفهم شيئاً استوقفه جانباً ، حتى اكتمل له العدد ، فجاء بهم الى الرشيد ، ففرح بذلك.

ومن هذه القصص ، أن هارون الرشيد أراد عزل أحد القضاة في مدينة (قم) ، فقال للأمين : اكتب له كتاباً للعزل .

فكتب كتاباً يفخّم القاضي فيه ، ويخبره بعزله ، واكثر من الكلام.

ثم أمر المأمون بذلك ، فكتب  بعد البسملة :

أيها القاضي بقم                قد عزلناك فقم(1)

____________________ 

(1) المصدر؛ حجر وطين : للشيخ محمد تقي الفقيه ، ج1، ص314.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد