0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الجارية الحكيمة

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  155-156.

23-10-2017

3350

+

-

20

حُكي انه كان لهارون الرشيد جارية سوداء قبيحة المنظر، فنثر يوما

دنانير بين الجواري ، فصارت الجواري يلتقطن الدنانير ، وتلك الجارية واقفة تنظر الى وجه الرشيد .

فقيل لها : ألا تلتقطين الدنانير!

فقالت : إن مطلبهنّ الدنانير، ومطلوبي صاحب الدنانير.

فأعجبه قولها : فقرّبها وأثنى عليها خيراً.

فانتهى الخبر الى الملوك بأن هارون الرشيد يعشق جارية سوداء ... فلما بلغه ذلك ، أرسل خلف جميع الملوك ، وجمعهم عنده ، وأمر بإحضار الجواري ، وأعطى كل واحدة منهنّ قدحاً من الياقوت وامر بإلقائه ، فامتنعن جميعاً .. فانتهى الامر الى الجارية القبيحة ، فألقت القدح وكسرته.

فقال : انظروا الى هذه الجارية .. وجهها قبيح وفعلها مليح ..

فقال لها الخليفة : لِمَ كسرته!

فقالت : قد أمرتني بكسره ، فرأيت ان في كسره نقصا في خزينة الخليفة ، وفي عدم كسره نقصاً في أمره ، والنقص في الاول أولى ، بقاءً لحرمة أمر الخليفة.

ورأيت ان في كسره وصفي بالجنون ، وفي ابقائه وصفي بالعاصية ؛ والأول أحبُّ إليّ من الثاني.

فاستحسن الملوك منها ذلك ، وعذروا الخليفة في محبتها.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد