0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الذين لا يفرقون بين الحق والباطل

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  152.

24-10-2017

2111

+

-

20

كان لرجل من المعتزلة جار يرى رأي الخوارج ، كثير الصلاة والصيام ، حسن العبادة.

فقال المعتزلي لرجلين من أصحابه : مُرّا بنا الى هذا الرجل فنكلمه ، لعل الله يهديه من الضلالة.

فأتوه  وكلموه ، فأصغى الى كلامهم.

فلما سكتوا لبس نعله ، وقام معه القوم حتى وقف على باب المسجد ، فرفع صوته بالقراءة ، واجتمع اليه الناس فقرأ ساعة حتى بكوا ، ثم وعظ فأحسن.

ثم ذكر الحجاج فقال : أحرق المصاحف وهدم الكعبة وفعل وفعل ، فالعنوه لعنه الله ! فلعنه الناس ورفعوا  أصواتهم.

ثم قال : يا قوم ، وما علينا من ذنوب الحجاج من ان يغفر الله له ولنا معه ، فإنا كلنا مذنبون.

لقد كان الحجاج غيوراً على حرم المسلمين ، تاركاً للقدر، ضابطاً للسبيل ، عفيفا عن المال ، لم يتخذ ضيعة ولم يكن له مال فما علينا ان نترحم عليه ، فإن الله رحيم يحب الراحمين.

ثم رفع يده ، ودعا بالمغفرة للحجاج ، ورفع القوم أيديهم ، وارتفعت الاصوات بالاستغفار.

فلما فرغ الخارجي وانصرف ، ضرب بيده الى منكب المعتزلي وقال : هل رأيت مثل هؤلاء؟! والله لأجاهدنّهم مع كل من أعانني عليهم!

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد