0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ذكاء بهلول

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  166-167

24-10-2017

3872

+

-

20

اشتهر (بهلول) الكوفي بانه مجنون ، والصحيح انه كان عالما فاضلا من اتباع الائمة (عليهم السلام)، ولكن الظروف اضطرته الى اظهار الجنون.

كان بهلول معاصرا لهارون الرشيد وللإمامين جعفر الصادق وموسى الكاظم (عليهما السلام)، ووشى بعض الناس الى الرشيد ان الامام الكاظم (عليه السلام) يريد الخروج عليه ، فعزم على قتله.

وبعث الى بهلول يريد توليته القضاء في بغداد ليفتي له بقتله.

وفي جنح الليل سعى بهلول الى الامام الكاظم (عليه السلام) فاخبره بالأمر.

فأمر الامام (عليه السلام) بان يظهر الجنون ، ليتخلص من بطش الرشيد ويُفشل مخططه.

وفي اليوم التالي لبس بهلول ألبسة الدراويش وعمل نفسه مجنوناً ، وصار يسير في الأزقة واضعاً قصبة بين رجليه وكأنه يركب فرساً.

وشاع امره بين الناس انه جُن.

وليثبت بهلول للرشيد ، دخل الى مجلسه بدون اذنه ودار عدة دورات بدون ان يسلم عليه ثم خرج.

فقال كل الحاضرين : مسكين بهلول لقد جُن.

فقال الرشيد : انه ما جُن ، ولكن فرّ بدينه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد