0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قصة بهلول مع ابي حنيفة

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  167-168.

24-10-2017

5903

+

-

20

ومن القصص التي تدل على ذكاء بهلول وسعة عمله ، ما حدث له مع ابي حنيفة النعمان. علماً بان ابا حنيفة كان قد تتلمذ على يد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) سنتين.

وذلك ان بهلولاً اتى المسجد وأبو حنيفة يحدث اصحابه ، فوقف بعيداً ينصت الى اقواله ، فسمعه يقول : إن جعفر بن محمد الصادق قد تكلم بعدة مسائل لا تعجبني :

ـ قال : إن الله سبحانه موجود ولكنه لا يرى ، وهل يكون موجود لا يرى؟!.

ـ وقال : غن الشيطان يعذب بالنار، مع ان الشيطان خُلق من النار، فكيف تؤثر فيه النار؟!

ـ وقال : إن افعال العباد مستندة إليهم مع ان الله تعالى هو الفاعل لكل شيء.

فلما سمعه بهلول تناول قطعة طين جافة ، وضربه بها فشجّ رأسه ، وصار الدم يسيل على وجهه ولحيته , فهرع طلابه فأمسكوا ببهلول ، وساروا به مع ابي حنيفة الى القاضي.

قال القاضي : ما الذي دعاك الى ضرب ابي حنيفة بالتربة؟

قال : إنني سمعته يعترض على الامام جعفر الصادق (عليه السلام) في ثلاث مسائل :

سمعته يقول : ان كل موجود يُرى ، والله موجود ، فالله لا يُرى!.

فإذا صح ذلك فليرني الألم الذي برأسه ، أليس هو موجود؟

وسمعته يقول : كيف يعذِب الله ابليس بالنار، وهو مخلوق من النار، ولا تؤثر فيه النار! وإذا صح ذلك فكيف أثرة قطعة الطين في ابي حنيفة فشجّت رأسه، وهو مخلوق من طين؟

وسمعته يقول : ان الله هو الفاعل لكل أفعال العباد ، إذن فالله هو الذي ضربه ، ولست أنا!

فأعجب القاضي من كلامه وحجّته ، وطلب من ابي حنيفة ان يردّ عليه ، فلم يستطع جواباً ؛ فبرّأ القاضي ساحته (1).

______________________

(1) المصدر؛ شجرة طوبى : للشيخ محمد مهدي الحائري المازندراني ، ص48.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد