0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أريدك أسداً

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  174- 175.

24-10-2017

6166

+

-

20

كان لرجل من أغنياء التجار ولد نجيبٌ صرفه من صغر سنه في التجارة ببلده , حتى رضي بخبرته فيها.

فلما بلغ أشدّه أراد أن يعوّده على الأسفار في تجارة الاقطار، فجهّزه تجهيزا يليق بأمثاله وأصحابه. ومضى الغلام...

فلما كان على مسيرة ايام من المدينة ، نزل ذات ليلة في بعض المروج.

وكانت الليلة مقمرة. فقام يتمشى وقد مضى جزء من الليل. فبصر بثعلبٍ طريح وقد أخذه الهرم والضعف ، وهو يتلوى من الجوع.

فوقف عنده واخذ يتفكر في امره ويقول : كيف يرزق الله هذا الحيوان المسكين ، وما اظن الا انه سيموت جوعاً. فبينما هو كذلك اذا هو بأسد مقبل قد افترس فريسة، فجاء حتى قرب من الثعلب. فتناول منها حتى شبع وترك بقيتها ومضى. فعند ذلك تحامل الثعلب على نفسه واخذ يتحرك قليلاً قليلاً حتى انتهى الى ما تركه الاسد، فاكل حتى شبع.

والغلام يتعجب من صنع الله في خلقه ، وما ساق لهذا الحيوان العاجز من رزقه. وقال في نفسه : إذا كان سبحانه قد تكفل بالأرزاق ، فلأي شيء احتمال المشاق وركوب الاسفار واقتحام الاخطار.

ثم انثنى راجعاً الى والده فأخبره الخبر وشرح له ما ثنى عزمه عن السفر.

فقال له والده : يا بُني قد أخطأتَ النظر ، إنما أردت بك أن تكون أسداً تأوي إليك الثعالب الجياع ، لا ان تكون ثعلباً جائعا تنتظر فضلة السباع.

فقبل نصيحة أبيه ، ورجع لما كان فيه.

وكما قال الشاعر:

وما المرء ألا حيث يجعل نفسه        فكن طالباً في الناس أعلى المراتبِ.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد