0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قصة إبراهيم (عليه السلام) مع عرارة

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  176-177.

24-10-2017

2361

+

-

20

لما كسر ابراهيم (عليه السلام) في العراق اصنام النمرود ، وأمر بإحراقه فلم يحترق ، أمر بنفيه من بلاده ، فأخرجه مع لوط (عليه السلام) الى بيت المقدس.

فعمل ابراهيم تابوتاً وجعل فيه زوجته ساره ، وشدّ عليه  الاغلاق ، غيرةً منه عليها.

ومضى في طريقه حتى خرج من سلطان النمرود ، ودخل في سلطان رجل من القبط يقال له (عراره).

فمرّ بعاشر له (العاشر هو صاحب المكوس والجمرك) فاعترضه العاشر ما معه (اي ليأخذ منه العُشر).

فقال العاشر لإبراهيم : افتح هذا التابوت حتى نعشر ما فيه.

فقال ابراهيم : قُل ما شئت فيه من ذهب او فضة حتى نعطيك عُشره ، ولا تفتحه. فأبى العاشر إلا فتحه.

وغضب ابراهيم (عليه السلام) من فتحه عنوة.

فلما بدت له ساره وكانت موصوفة بالحسن والجمال ، قال له العاشر : ما هذه منك؟ قال : هي حرمتي وابنة خالتي :

فقال العاشر : لست أدعك تبرح حتى أعلم الملك حالها وحالك , فبعث رسولاً الى الملك فأعلمه , فبعث الملك رسولاً من قبله ليأتوه بالتابوت.

فقال إبراهيم : لا أفارق التابوت , فحملوه مع التابوت الى الملك.

فقال له : افتح التابوت .

فقابل إبراهيم ان فيه حرمتي وابنة خالتي ، وأنا مفتدٍ لا أفتحه بجميع ما معي . فغضب الملك على إبراهيم لعدم فتحه.

ثم فتحه عنوه ، فلما رأى سارة لم يملك نفسه ان مدّ يده إليها.

فأعرض إبراهيم وجهه عنه وعنها غيرة ، وقال : اللهم احبس يده عن حرمتي وابنة خالتي.

فلم تصل يده إليها ولم ترجع اليه.

فقال الملك : ان إلهك هو الذي فعل بي هذا ؟

فقال : نعم ، ان إلهي غيور يكره الحرام.

فقال له الملك : فادع إلهك ان يردّ عليّ يدي ، فإن أجابك فلم اتعرض لها.

فقال إبراهيم : الهي ، ردّ عليه يده ليكفّ عن حرمتي .

فردّ الله عزّ وجل عليه يده .

فلما رأى الملك ذلك عَظُمَ إبراهيم عنده وأكرمه ، وقال له : انطلق حيث شئت.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد