0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حِلم معن بن زائدة

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  182-184.

24-10-2017

4223

+

-

20

كان (معن بن زائدة) أميراً على العراق ، وكان له في الكرم يدٌ بيضاء ، وفي الحلم جانب أعظم.

فَقَدِم عليه أعرابي ذات يومٍ يريد أن يمتحن حلمه!

فلما وقف قال :

أتذكر إذ لحافك جلدُ شاةٍ             وإذا نعلاك من جلد البعيرِ

قال معن : أذكر ذلك ولا أنساه.

فقال الاعرابي :

فسبحان الذي أعطاك مُلكاً       وعَلّمك الجلوس على السريرِ

قال معن : سبحانه وتعالى.

فقال الاعرابي :

فلست مُسَلِّماً إن عشتُ دهراً          على معن بتسليم الأمير

قال معن : يا أخا العرب ، السلام سُنّة وما شأنك في الامير.

فقال الاعرابي :

سأرحل عن بلاد أنت فيها         ولو جار الزمانُ على الفقيرِ

فقال معن : يا أخا العرب ، إن جاورتنا فمرحباً بك ، وإن رحلتَ فمصحوب بالسلامة.

فقال الاعرابي :

فجد لي يابن ناقصة بشيءٍ        فإني قد عزمت على المسيرِ

قال معن : اعطوه الف دينار يستعين بها على سفره.

فأخذها وقال :

قليلٌ ما أتيتَ به وإني          لأطمع منك بالمال الكثيرِ

قال معن : أعطوه ألفاً آخر.

فأخذها وقال :

سألت الله أن يبقيك ذخراً          فما لك في البرية من نظيرِ

قال معن : أعطوه ألفاً آخر.

فقال الاعرابي : يا أمير المؤمنين ما جئت إلا مختبراً حلمك لِما بلغني عنه.

فقد جمع الله فيك من الحلم ما لو قسم على اهل الارض لكفاهم.

فقال معن : يا غلام كم اعطيته من نظمه؟

قال ثلاثة آلاف دينار.

فقال: أعطه على نثره مثلها.

فأخذها ومضى في طريقه شاكراً(1).

___________________

(1) بحر الآداب : ج3، ص363.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد