0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سبب زوال المُلك

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  206.

25-10-2017

2669

+

-

20

حدّث الربيع عن عبد الصمد بن علي : ان المنصور سمر ليلة وعنده جمع من رؤساء عشيرته ، فذكروا خلفاء بني أمية وسيرتهم ورجالهم وأفعالهم ، والسبب الذي سلبوا به ملكهم ، مع كثرة العدد والعُدد.

فقال المنصور : ما زال آل مروان ضابطين ما تمهد لهم في الارض من السلطان ، يحوطونه ويحفظونه بتسنمهم لمعالي الامور ، ونهيهم أنفسهم عن هواها ، حتى أفضى أمرهم الى أبناهم المترفين ، فكانت اللذات جهلاً منهم باستدراج الله ، وأمناً منهم لمكر الله ، مع اطراحهم صيانة الخلافة ، واستخفافهم بحق الرئاسة ، وصفقهم عن السياسة ، فهذه الاعمال المردية الدنية أدّت بهم الى ان سلبهم الله العز، وألبسهم الذل ، ونقل عنهم النعم ، وحول عنهم الكرامة ، وأذاقهم وبال  (1).

______________________

 (1) آداب النفس: للعيناثي : ج2 ، ص59.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد