0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إذا رأوا العدوّ تآلفوا !

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  194-195.

25-10-2017

2050

+

-

20

لما مات احد الخلفاء تجيّشت الروم واحتشدت واجتمعت ملوكها وقالوا : الآن يشتغل المسلمون بعضهم مع بعض ، فتمكننا الغِرّة فيهم والوثبة اليهم . وضربوا في ذلك مشاورات ، وتراجعوا فيه بالمناظرات . واجمعوا الى انها فرصة الدهر ، وثُغرة النحر .

وكان رجل منهم من ذوي الراي والمعرفة غائبا عنهم ، فقالوا : من الحزم عرض الراي عليه. فلما اخبروه بما اجمعوا عليه ، قال : لا ارى ذلك صوابا .

فسألوه عن علة ذلك ، فقال : غداً اخبركم ان شاء الله .

فلما اصبحوا غدوا عليه للوعد وقالوا : لقد وعدتنا!

قال : نعم .

فامر بإحضار كلبين عظيمين قد اعدهما ، ثم حرش بينهما وألب كل واحد منها على الاخر ، فتواثبا وتهارشا حتى سالت دماؤهما .

فلما بلغ الغاية ، فتح باب بيت عنده وأرسل منه على الكلبين ذئبا عنده قد اعدّه ، فلما  أبصراه  تركا ما كانا عليه وتألفت قلوبهما ، ووثبا جميعا على الذئب فنالا منه ما أرادا .

ثم اقبل الرجل على أهل الجميع فقال لهم : مَثَلكم مع المسلمين مَثَل هذا الذئب مع الكلاب ، لايزال الهرج والقتال بينهم ، فإذا رأوا العدو تألفوا. فاستحسنوا قوله وتفرقوا عن رأيه (1).

___________________

(1) المستطرف : للأبشيهي ، ح1.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد