0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

غواية المرأة

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  207-208.

25-10-2017

2347

+

-

20

عن عبدالله بن وهب : ان عابداً في بني إسرائيل كان في صومعته يتعبد ، فإذا نفر من الغواة  قالوا : لو استنزلناه  بشيء.

فذهبوا الى امرأة بغي فقالوا لها : تعرضي له.

قال : فجاءته  في ليلة مظلمة وهو قائم يصلي ، ومصباحه ثابت ، فلم يلتفت إليها ، فقالت : يا عبدالله ، الظلمة والغيث آواني إليك.

فلم تزل به حتى أدخلها الى غرفته . فاضطجعت وهو قائم يصلي ، فجعلت تتقلب وتريه محاسن خلقها ، حتى دعته نفسه اليها .

فقال : لا والله لا افعل حتى انظر كيف صبري على النار.

فدنا من المصباح إصبعاً من أصابعه ، حتى احترقت .

ثم رجع الى مصلاه ، فلم يزل كذلك حتى احترقت أصابعه ، وهي تنظر إليه ؛ فصعقت فماتت.

فلما أصبحوا غدوا لينظروا اليها وماذا صنعت فاذا بها ميتة .

فقالوا : يا عدو الله. يا مرائي! وقعتَ عليها ، ثم قتلتها؟!

فذهبوا به الى ملكهم وشهدوا عليه ، فأمر بقتله.

فقال : دعوني حتى اصلي ركعتين.

قال : فصلى ثم دعا ، فقال : أي ربي ! إني اعلم أنك لم تؤاخذني بما لم أفعل ، ولكن أسألك أن لا أكون عاراً على القرّاء بعدي.

قال : فرد الله تعالى عليها روحها ، فقالت : انظروا الى يده ، ثم عادت ميتة (1).

__________________ 

(1) آداب النفس : للعيناثي ، ج1، ص204.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد