0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قصّة حبّابة جارية يزيد

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  236-237.

16-11-2017

5229

+

-

20

يحكى أن يزيد بن عبد الملك ، عشق جارية له اسمها (حبّابة) عشقاً مُبرّحاً.

وكانت حبابة إذا غنّت وطرب يزيد ، قال لها : أطير ؟

فتقول له : فعلى من تدع المسلمين وأمورهم ؟

فيقول : عليك.

فقال لها ذات يوم : يا حبابة ، انه لم يَصْفُ عيش يوماً قط الى آخره لأحد ـ كذا يقول ـ فاشربي واسقيني ، ولا يكون معنا ثالث ، ولا يدخل علينا أحد ، فلعلنا نخالف رسم الزمان ، ونلبث يوماً بلا أحزان.

وتقدم الى حبابه وخواص أصحابه ان لا يخبروه يومه ، ولا يرفعوا اليه أمراً.

وخلا بها في روض كأخضر الديباج ، على حوض ماء كأزرق الزجاج.

واندفعنا في الشرب والغناء ، والسرور قد فُضّ ختامه ، والأنس قد رفع أعلامه ، حتى أخذت حبابة حبة رمان ، وهي متنقلة بها على الشراب ، فغصّت بها وماتت من ساعتها.

فتحير يزيد ودهش ، وعزم ان لا يدفنها تهالكاً عليها ، وتركها في قصره حتى فاحت رائحتها ، فمشى اليه شيوخ بني أميّة وقالوا : هذا عار بنا لا يدحضه  الاعتذار ، ولا يمحو الليل والنهار. وما زال به حتى دفنها(1).

وابن هذا الملك الضليل هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك ،  الذي مزق القران وهو خليفة ، وخاطبه قائلاً :

إذا ما جئت ربك يوم حشر                     فقل يا رب مزّقني الوليدُ

ومثل هذه الاعمال الفاجرة هي التي قضت على الدولة الأموية على يد بني لعباس {جَزَاءً وِفَاقًا * إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا * وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا * وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا * فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا } [النبأ : 26 - 30] صدق الله العلي العظيم(2).

______________________

(1) المصدر، آداب النفس : للعيناثي ، ج2، ص43.

(2) انظر ؛ سبب زوال الملك : ص149.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد