0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحكيم الزاهد

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  233-234.

16-11-2017

3309

+

-

20

ولد الحكيم السهروردي في ( سَهْرَوَرد) في إيران سنة 549 هـ  ثم ساح غرباً حتى استقر في حلب ، حيث كان الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي.

ولما وصل حلب قصد مدرسة افتخار الدين قاضي الحنيفة ، ودخل المدرسة وهو لابس دلقاً ومجرد بإبريق وعكاز خشب.

فلما جلس بين الفقهاء وحاورهم ، عرف افتخار الدين مبلغ علمه ، فأخرج له ثوباً عنّابياً وغلالة و بقيارا ، وأرسلها له مع ولد.

لكن الشيخ قال له : ضع هذا القماش يا ولدي  وأعطاه فص بلخش رمّاني ، بقدر بيضة الدجاجة ، ما ملكَ أحد مثله في حجمه ولونه.

وقال له : خذه الى السوق وناد عليه ، ومهما أعطيت من ثمن ، لا تبعه قبل ان تراجعني.

وبلغ ثمن الفَصّ في السوق خمسة وعشرون ألف درهم.

فأخذه عريف السوق الى الملك الظاهري غازي بن صلاح الدين ملك حلب ، فاعجب به ورغب في شرائه.

فعاد ابن افتخار الدين الى الشيخ السهروردي ليطلعه على الثمن ، فأمسك السهروردي الفص وضربه بحجر حتى فتّته ، وقال : خذ يا بني هذه الثياب ، وقل لوالدك : لو اردنا الملبوس ما غُلبنا عنه!.

ولما طلب الملك الظاهر غازي الفصّ من افتخار الدين ليشتريه ، قال له : إنه ليس لي ، وإنما لرجل فقير نازل عندي.

فتفكر الملك ، وقال : يا افتخار الدين  إن صدق ظني ، فهذا شهاب الدين السهروردي (1).

 

_____________________ 

(1) مجلة الثقافة الإسلامية : العدد 64، ص162.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد