0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ذو النون والزاهدة

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  234-235.

16-11-2017

2265

+

-

20

قال ذو النون : بينا أنا أسير على ساحل البحر إذ بصرتُ بجارية عليها أطمار شعر، فإذا هي ناحلة ذابلة .

فدنوت منها لأسمع ما تقول ، فرأيتها متصلة الأحزان بالأشجان ..

وعصفت الرياح واضطربت الأمواج وظهرت الحيتان ، فصرخت ثم سقطت الى الارض.

فلما  قامت نحبت ثم قالت : سيدي  بك تقرب المتقربون في الخلوات ، ولعظمتك سبّحت النينان في البحار الزاخرات ، ولجلال قدسك تصافقت الأمواج المتلاطمات. أنت الذي سجد لك سواد الليل وضوء النهار، والفلك الدوار والبحر الزخار، والقمر النوار والنجم الزهّار ، وكل شيء عندك بمقدار، لأنك العلي القهار .

ثم أنشدت:

يا مؤنس الأبرار في خلواتهم              يا خير من حطت به النُّزّالُ

من ذاق حبك لا يزال متيماً                 قَرَح الفؤاد متيماً بلبال

فقال لها : عسى أن تزيدني من هذا.

فقالت : اليك عني.

ثم رفعت طرفها الى السماء فقالت :

أحبك حبّين : حبّ الودادِ                    وحباً لأنك أهل لذاكـــــــــــا

فأما الذي هو حب الوداد                    فحب شُغلت به عمن سواكا

وأما الذي أنت أهل له                       فكشفك للحجب حتى أراكا

فما الحمد في ذا ولا ذاك لي                 ولكن لك الحمد في ذا وذاكا

ثم شهقت ، فإذا هي قد فارقت الدنيا(1).

____________________

(1) مجاني الأدب : ج4، ص22.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد