0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لا تغترن بالدنيا

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  226-227.

16-11-2017

2957

+

-

20

قال الإمام الصادق (عليه السلام) : إن داود (عليه السلام) خرج ذات يوم يقرأ الزبور، وكان اذ قرأ الزبور لا يبقى جبل ولا حجر ولا طائر ولا سبع الا وجاوبه ، فما زال يمر حتى انتهى الى جبل ، فإذا على الجبل نبي عابد يقال له : حزقيل فلما سمع هذا دوي الجبال وأصوات السباع والطير ، علم انه داود (عليه السلام).

فقال داود : يا حزقيل أتأذن لي ان اصعد اليك ؟

قال : لا.

فبكى داود ، فأوحى الله جل جلاله اليه : يا حزقيل لا تعيّر داود وسلني العافية .

فقام حزقيل فأخذ بيد داود فرفعه اليه.

فقال داود : يا حزقيل هل هممت بخطيئة ؟

قال : لا.

قال : فهل دخلك العُجب  بما انت فيه من عبادة الله عز وجل ؟

قال : لا.

قال : فهل ركنت الى الدنيا  فأحببت ان تأخذ من شهوتها ولذتها؟

قال : ربما عرض بقلبي .

قال : فما تصنع إذا كان كذلك ؟

قال : أدخل هذا الشعب فأعتبر مما فيه.

قال : فدخل داود النبي(عليه السلام) فإذا سرير من حديد عليه جمجمة بالية ، وعظام فانية. فإذا لوح من حديد فيه كتابة ، فقرأها داود (عليه السلام) فإذا هي :

(انا فلان (1)، ملكت ألف سنة ، وبنيت الف مدينة ، وافتضضت الف بكر؛ فكان آخر عمري ان صار التراب فراشي ، والحجارة وسادتي ، والديدان والحيتان جيراني ، فمن زارني فلا يغتر بالدنيا)(2).

_______________________

(1) وهو بهرام  بن بهرام ملك فارس .

(2) روضة الواعظين : لابن الفتال النيسابوري،ج2،ص442.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد