0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كرم معن بن زائدة

المؤلف:  لبيب بيضون.

المصدر:  قصص ومواعظ

الجزء والصفحة:  249-250.

19-11-2017

2604

+

-

20

حكي أنه وفد أهل الكوفة على معن بن زائدة لما ولاه المنصور أذربيجان ، فرأى معن هيئته رثّة ، فأنشأ يقول :

إذا نوبة نابت صديقك فاغتنم        مرمّتها فالدهر بالناس قُلب

فأحسن ثوبيك الذي أنت لابس      وأفره مهريك الذي ليس يركب

فبادر بمعروف إذا كنت قادراً       زوال اقتدار أو غنى عنك يذهب

فقال له رجل : أصلح الله الأمير ، ألا أنشدك أحسن من هذا لابن عمّك ابن هرمة؟

فأنشده :

وللنفس تارات يحل بها العز!            وتسخو عن المال النفوس الشحائحُ

إذا المرء لم ينفعك حياً فنفعه           أقل إذا ضمّت عليه الصفائحُ

لأية حال يخبأ المرء ماله               حذار غد والموت غاد فرائحُ

قال معن : أحسنت والله وإن كان الشعر لغيرك.

يا غلام أعطهم أربعة آلاف لكل واحد .

فقال الغلام : يا سيدي دراهم أو دنانير؟

قال : والله لا تكون همتك أرفع من همتي ؛ أعطهم إياها دنانير(1).

____________________

(1) الكنى والألقاب : للشيخ عباس القمي ، ج1، ص451.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد